الصفحة 8 من 12

*الظلم والبغي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» [رواه مسلم] .

وقال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} ، فمنقلب الظالم يوم القيامة إلى إفلاس وخسار وغبن وخيبة يطوق بما أخذ من أموال، ويقتص من حسناته فيما هتك من أعراض، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كانت له مظلمة عند أخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه» [رواه البخاري] .

فأي إفلاس أعظم من هذا الإفلاس .. يأتي المسلم بحسنات عظيمة وأعمال نفيسة يدخل بها الجنة ثم يجد أمامه من المظالم والحقوق ما يجعله يغبن في أعماله إذ تنتزع منه وتعطى إلى من كان قد ظلمه حتى إذا انتهت حسناته زيد في سيئاته من سيئات المظلوم.

خف من ظلم الورى واحذرنه

وخف يوم عض الظالمين على اليد

ولا تحسبن الله يهمل خلقه

ولكنه يملي لمن يشاء إلى غد

وصور الظلم كثيرة منها: الغش في الأموال، والخديعة في البيع، والسرقة والاحتيال، وهتك الأعراض، وقذف الأبرياء وكسف العورات، والغيبة والنميمة والحسد.

فاحذر أخي من أن تصاب بالإفلاس في موقف الحساب قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت