ترى أقواما يأخذون الربا ويقول أحدهم: كيف يراني عدوي بعد أن بعت داري أو تغير ملبوسي ومركوبي؟!» [صيد الخاطر ص 233] .
لا تكن مفلسا .. ولا تبع دينك بعرض من الدنيا قليل .. وكن قنوعا بما آتاك الله من رزق، يحالفك الفلاح في الدنيا والآخرة.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه» [رواه مسلم] .
ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن خير الدين الورع .. والسلامة كل السلامة في ترك الشبهة واجتناب الريبة .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا إن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه» [رواه البخاري ومسلم] .
ثانيا: سوء الخلق: وفي ذلك جاء حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال: إن المفلس من أمتي، من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته ... » [الحديث رواه مسلم، وقد تقدم بتمامه.
ومن الأخلاق التي توجب لصاحبها الإفلاس: