الصفحة 11 من 26

على الله عز وجل. من هذه الأمثلة:

1 -في هجرته مع أبي بكر الصديق، وعندما دخلا غار ثور وتبعهما المشركون واقتربوا من الغار، خاف أبو بكر رضي الله عنه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لرآنا.

فقال - صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما. لا تحزن إن الله معنا» رأيت: حُسن التوكل على الله وحده، وقمة اليقين في الله عز وجل.

2 -في يوم رجع من الغزو مع صحابته، فأرادوا أن يستريحوا، فاستراح - صلى الله عليه وسلم - تحت ظل شجرة، وعلق سيفه عليها، ونام عليه الصلاة والسلام، فمر رجل من الكفار، فوجده نائمًا، فأخذ السيف وأراد أن يقتله، فاستيقظ عليه الصلاة والسلام.

فقال الرجل: يا محمد، مَن يعصمك، والسيف في يدي؟

فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «الله» .

فسقط السيف من يد الرجل، فأخذه - صلى الله عليه وسلم - وقال للرجل: «من يعصمك مني؟» .

فقال الرجل: حُسن خلقك يا محمد. وعفا عنه.

تأملت. حسن التوكل واليقين في الله عز وجل وقت الشدة.

3 -علَّمنا الحلف بالله وحده، فقال: «من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» عن ابن عمر [متفق عليه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت