وللأسف وقع كثير من الشباب في شباكها وجروا وراء ملهياتها، يجلسون الساعات الطوال خاصة في الليل يشاهدون عروضها الخبيثة، لا يفكرون في ذكر لله أو صلاة أو قراءة قرآن، فهي بيئة رديئة تُعين على الإثم والعدوان.
وتلك المجلات الخليعة الماجنة، تعرض صور النساء عاريات وكلمات مثيرة للغرائز والشهوات.
فمن هنا كانت مهمة البيت صعبة جدًا وتبعات الآباء جسيمة، فهذا ينقلنا سريعًا للتحدث عن الوسيلة الثالثة من الوسائل المعينة المؤثرة في تربية أبنائنا.