ابن عباس في رفق ولين وحُسن مخاطبة، «ألا أعلمك» ألا الاستفتاحية، حتى يجذبه إلى حديثه ويستمع إلى إرشاده ونصحه.
ومن أحسن الأساليب البليغة المؤثرة الأسلوب القصصي. فالقصص له أثر عظيم في القلوب.
مثال: من هذه القصص:
قصة أصحاب الأخدود، وموقف الغلام الصغير الموحد أمام الملك الكافر الظالم، فقد ضرب الغلام أعظم الأمثلة في التوحيد وحُسن التوكل على الله تعالى والخشية من الله وحده.
وفي قصة ولدي عفراء، معاذ ومعوذ في غزوة بدر، اللذين قتلا أبا جهل لأنه يبغض النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقصة الفتية أصحاب الكهف، في إيمانهم وتوحيدهم وتحدوا المملكة الكافرة كلها. وثبتوا على التوحيد.
ومن أساليب الموعظة التي تؤثر في الولد: الحوار والمناقشة وأخذ الرأي في أمر لا يبني عليه كثير عمل حتى تشعره بقيمة نفسه وتبنى شخصيته على المشاركة.
كذلك من أساليب الموعظة المؤثرة: ضرب الأمثال.
مثال: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد ... » .
«مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ