الصفحة 4 من 18

مكانها

هذا ومكانها القلب، وفي الحديث أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صدره ثلاثًا، وقال: «التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا» .

وللتقوى ثمرات عدة؛ منها: أن الله علَّق عليها الحصول على العلم قال تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} [البقرة: 282] ، وعلق الله القبول، يقول أحد السلف: لو أعلم أن الله تقبل مني سجدة واحدة لكنت من المتقين؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}

[المائدة: 27] ، وعلَّق الله عليها حياة القلوب وتمييزها بين الحق والباطل، قال تعالى: {إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29] ، وفيها تكفير للذنوب وستر للخطايا وأجر عظيم، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: 5] ، وفيها تيسير كل عسير، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] .

وإذا الأمور التوت وتعقدت .... جاء القضاء من الإله فحلها

فلعل عسرًا بعد يسر علَّها .... ولعل من عقد الأمور يحلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت