ومنها التسلية والتعزي لمن يقع منه؛ فإنه حين يعلم أنه وقع من النبي - صلى الله عليه وسلم - فليس عليه حزن أن يخشى الخلل في دينه، أو النقص في إيمانه، إلى غير ذلك من أسرار الله تعالى» [1] ، أما حكمة سجود السهو فهو إرغام للشيطان الذي هو سبب النسيان والسهو، وجبر للنقصان الذي طرأ في الصلاة، وإرضاء للرحمن بإتمام عبادته، وتدارك طاعته» [2] .
«ويشرع سجود السهو إذا وجد سببه، سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة» [3] .
(1) من كلام الشيخ عبد الله البسام حفظه الله: تيسير العلام شرح عمدة الأحكام 1/ 215.
(2) من كلام الشيخ عبد الله البسام حفظه الله: توضيح الأحكام من بلوغ المرام 2/ 328 - 329
(3) ينظر: الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان: 1/ 150.