الصفحة 11 من 29

لقد انتقل عاقل بن البكير رضي الله عنه من منازل الدنيا إلى منازل الشهداء التي وصفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنها أحسن وأفضل المنازل.

نسبه: هو عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قٌصَيَّ القرشي المُطلبي.

وأمه: سُخَيْلة بنت خُزَاعي بن الحُويَرْث الثقفية.

أخباره:

كان عبيدة بن الحارث رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام، فقد أسلم قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم بن أبي الأرقم للدعوة للدين الجديد.

هاجر رضي الله عنه إلى المدينة مع أخويه: الطُّفَيْل والحُصَيْن. وقد آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عُمير بن الحُمَام الأنصاري السلمي رضي الله عنه، وهو أيضًا من شهداء موقعة بدر، وسوف نعرض لسيرته لاحقًا.

وكان عبيدة رضي الله عنه يحظى بمنزلة ومكانة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي ربيع الأول وقيل في شوال من السنة الأولى للهجرة عقد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفقًا لرأي بعض مؤرخي السير - أول لواء في الإسلام ضم ستين وقيل ثمانين راكبًا من المهاجرين, فلما بلغ «أحياء» وهي ماء بالحجاز أسفل ثنية المُرة من بطن رابغ لقي عبيدة ورفاقه رضي الله عنهم المشركين وعددهم يقارب المائتين، وعلى رأسهم: أبو سفيان بن حرب، وقيل: عكرمة بن أبي جهل، وقيل: مكرز بن حفص الأخيف. وقد اقتصرت المواجهة بين الطرفين على المناوشة والرمي ثم انصرفا, وقد أشار المؤرخون إلى أن سعد بن أبي وقاص - وقيل سعد بن مالك - قد رمى بأول سهم في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت