والصبر في الله على الجهاد ... وكل زاد عرضة للنفاد
غير التقى والبر والرشاد
وروي ما أنشده على نحو آخر:
ركضًا إلى الله بغير زاد ... إلا التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد ... إن التقى من أعظم السداد
وخير ما قاد إلى الرشاد ... وكل حي فإلى نفاد
لقد قاتل رضي الله عنه حتى سقط شهيدًا.
قتله: خالد بن الأعلم الخزاعي. وقد هلك هذا المشرك في موقعة أحد التي جرت في السنة الثالثة من الهجرة على يد المنافق قُزْمان والذي لما أصيب في هذه الموقعة عمد إلى أخذ سهم من كنانته فقتل به نفسه، وقد عده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل النار.
وهكذا كان عمير رضي الله عنه من الشهداء الذين فازوا بالخير كله في ظل صحبة صفوة خلقه تعالى.
نسبهما: هما ابنا الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
وأمهما: عَفْراء بنت عُبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن المجار.
أخبارهما:
كان أبناء عفراء كما عرفوا بذلك: عوف، ومعوذ، ومعاذ، من السابقين إلى الإسلام، وقد عزموا على نصرة الإسلام إظهارًا له على الدين كله ولو كره المشركون.