الصفحة 3 من 24

وإن هو لم يزجر عن الغي نفسه

أصاب لها من حادث الدهر زاجرا

وفي هذا البحث نتطرق لبعض الوقائع التي ترسم للمعتبرين طريق الصواب، وتهدي الأخت المسلمة إلى الاستقامة والسلامة .. قبل فوات الأوان .. وحصول الندامة!

قبل الندم ...

أختاه ... كثيرة هي اعترافات التائبات .. وأليم ندمهن وهن يسردن ما كن فيه من ضياع ودمار .. وما جنين من أخطائهن من العار .. فاعتبري يا أخية قبل الندم .. فالمعاصي كلها أمراض تفتك بالنفس والبدن .. وتفوت على المرء مصالحه في الدنيا والآخرة .. وتجعله في حالة سكر وتيه يتخبط خبط عشواء .. حتى يفيق على المهلكات التي تنسف سمعته وعرضه وشرفه .. فيندم حين لا ينفعه ندم!!

قال عبد الله بن المبارك:

رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إذمانها

وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها

أخية .. واعلمي أن سبب الضياع الذي يصيب الفتيان هو مخالفة أمر الله جل وعلا والاستخفاف بما نهى عنه من المحرمات .. فتجد الفتاة المسلمة لاهثة وراء شهواتها .. مفرطة في حجابها .. كاشفة لزينتها .. سماعة للغناء .. مرافقة للساقطات .. معرضة عن سماع النصائح والعظات .. ملازمة للهو والمعاكسات .. وكل هذه المعاصي وغيرها تقودها إلى الذل والضياع .. وتسلبها الشرف الذي يتحظى به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت