1 -التبرج: لأن التبرج هو عنوان هتك الأعراض، فإذا رأى الشاب الفتاة المتبرجة فهو يظنها أنها لن تمانع من المعاكسة إذا هو اتصل بها، ولذلك فهو يطمع في إيقاعها في هذه الشباك، فيرمي رقم هاتفه على أرض أمامها أو في طريقها، أو يتعرف على هاتف بيتها من أخيها الصغير أو من صديقاتها حتى تقع في الشراك .. وهذا لعمرك من عقوبات التبرج والسفور، فلو صانت الفتاة حجابها، وسترت عرضها، لما طمع الذئاب في افتراسها.
فدعي الجنوح إلى السفور ... وخففي ألم العشير
النمر لو لزم الشرى ... من كان يطمع في النمور
والطير تأخذها شبا ... ك الصيد في ترك الوكور
2 -التساهل في الرد على الهاتف: فهناك من الفتيات من اعتدن الرد على المكالمة مع وجود الرجال في البيت، وهذا خلاف الأولى؛ فإن الرجل أبعد من الفتنة من المرأة، والذي ينبغي حين رد الفتاة على الهاتف أن تكون حازمة في الأمر إذا وجدت لعَّابًا بالأعراض يطلب المعاكسة .. ولا شيء يدل على حزمها خير من إغلاق السماعة في وجهه .. فذلك درس يعلمه أن الشرف لا يقبل المساومة.
3 -الرفقة السيئة: فإن لها الأثر البليغ على قبول المعاكسات واستساغتها؛ حيث يتم تزين هذا الفعل من قبل رفيقات السوء حتى يتحول إلى خطرة ثم إلى فكرة ثم إلى إرادة؛ فإذا وافق ذلك طلبًا من