الصفحة 5 من 24

حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الأنفال: 53] .

فأخبر الله تعالى أنه لا يغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه فيغير طاعة الله بمعصيته، وشكره بكفره، وأسباب رضاه بأسباب سخطه، فإذا غير غُيِّر عليه جزاء وفاقًا وما ربك بظلام للعبيد.

وهل هناك نعمة أجل من نعمة الإيمان والشرف ..

إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم

وحطها بطاعة رب العباد ... فرب العباد سريع النقم

وإياك والظلم مهما استطعت ... فظلم العباد شديد الوخم

وسافر بقلبك بين الورى ... لتبصر آثار من قد ظلم

قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة حب وهمية، أوهمني أنه يحبني، وسيتقدم لخطبتي .. طلب رؤيتي فرفضت .. هددني بالهجر!! بقطع العلاقة! ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة! توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة، هددني بالصور، بالرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف - وقد كان يسجله - خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن .. لقد عدت ولكن؟! عدت وأنا أحمل العار ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت