فقد قيل .. ماذا نالني من مقالها
فقل للتي كانت ترى في قدوة
هي اليوم بين الناس يرثى لحالها
وكل مناها بعض طفل تضمه
فهل ممكن أن تشتريه بماله
ثم تقول: «خذوا شهادتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة وأسمعوني كلمة (ماما) » .
وقصة هذه الفتاة غريبة عجيبة؛ حيث كتب الله لها أسباب الهداية على يد طبيب زرع فيها الرعب والفزع، وجعلها تخاف الموت بالليل والنهار .. فتابت إلى الله وصلح حاله، وتركت ما كانت عليه من تقليد الغربيات في كل أنماط حياتها .. تقول: كنت أعيش أنا وأسرتي .. لم نكن نعرف من الإسلام شيئًا .. لا صلاة .. ولا غيرها من العبادات .. كل أفراد أسرتي في ضلال وانحراف وضياع .. كنا نعيش حياة على النمط الغربي ..
وفي يوم من الأيام ذهبت إلى المستشفى لتحليل الدم، فلما عدت المساء لأخذ نتيجة التحليل، نودي على اسمي، فإذا برئيس المصلحة المخبرية يهمس في أذني قائلًا: يؤسفني أن أقول لك أنك مصابة بداء «السيدا» .
نزل علي هذا الخبر كالصاعقة .. وكدت أن أصاب بالإغماء، وطلبت من رئيس المصلحة أن يبقى هذا الأمر سرًا بيننا، ثم طلب مني