بوادره: أوسي يريد قتلي، وخزرجي يمنعه، والعود على سابق العهد لم يعد بيننا وبينه إلا خطوات، إن لم تكن خطوة، فسعروا نار الشائعة؛ لتستعر نار العصبية التي ربما ارتدت من الأنصار على المهاجرين، وطرد الفريق الأول الثاني، وعادوا من حيث أتوا بنبيهم وفضيحته، وكأني أرى قريشًا ترفض استقبالهم فيقضي عليهم بالتيه والتبدد في بقاع الأرض، وتخلص لنا يثرب كما كانت وكنا.