[الواقعة: 33، 34] وغذاؤهم لحم طير مما يشتهون، وشرابهم عليه خمر {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} [الصافات: 47] وخضرتهم فاكهة مما يتخيرون، {وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} [الواقعة: 22، 23] فهم {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} [يس: 56] ، وفي تلك الرياض يحبرون، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون.
3 -تصور يا ابن آدم يوم المزيد، والنظر إلى وجه الرب جل جلاله، وسماع كلامه منه بلا واسطة، كما قال - صلى الله عليه وسلم: «بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فإذا الرب تعالى قد أشرف عليهم من فوقهم، وقال: يا أهل الجنة سلام عليكم، ثم قرأ قوله تعالى: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58] [1] ، ثم يتوارى منهم، وتبقى رحمته، وبركته عليهم في ديارهم» .
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم تب علينا، اللهم تب علينا، اللهم تب علينا.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) أخرجه ابن ماجه (184) .