الصفحة 24 من 34

لابد أن يحيا العبد وفي قلبه خوف من الله، ذلة لله، ورجوع إلى الله عز وجل.

يقول الحسن رحمه الله: إن المؤمن يجمع إحسانًا وخشية، أما المنافق فيجمع إساءة وأمنًا.

يخوفنا الله في الأرض، زلازل، وكسوف، وأوبئة تحال إلى ماذا؟ أسباب طبيعية معزولة عن مسببها عز وجل المكون لها، يقول الحق جل وعلا: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء: 59] ، والبعض لا يفقه فيقول: إنما الزلزال، من أجل خلخلة طبقات الأرض، من الذي خلخل طبقة الأرض؟ كثير من طبقات الأرض خفيفة، وما زلزلت، فتخويف من هذا؟

وهذه الأوبئة سكر، ضغط، حساسية، لما لا يخاف العبد من ربه؟ يقول عز وجل: {وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} [يونس: 101] .

لا تكن منهم يا أخي، هذا قول الله عز وجل الذي لا يؤمن النذر تمر عليه، زلزال في إيران، زلزال في تركيا، قل: لا إله إلا الله، سبحان من زلزل تلك الأرض مائة كيلو في مائة كيلو، مات فيها ما يزيد عن مائة ألف، من أماتهم؟ ومن أحياهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت