أتمها» [1] .
ح- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مكة والمدينة ونحن آمنون ركعتين ركعتين» [2] .
ط- وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «ما سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرًا إلا صلى ركعتين ركعتين حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة يصلي بالناس ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة يصلي بالناس ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم يقول: يا أهل مكة قوموا فصلوا ركعتين فإنا سفر ثم غزا حنينا والطائف فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى جعرانة فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر - رضي الله عنه - وحججت واعتمرت فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر - رضي الله عنه - فصلى ركعتين ركعتين إلا المغرب، ومع عثمان - رضي الله عنه - صدر إمارته ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم إن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - صلى بعد ذلك أربعًا» [3] .
ي- وعن عبد الله بن يزيد قال: صلى بنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فاسترجع، ثم
(1) أخرجه البخاري في صلاة الخوف 1082، ومسلم في صلاة المسافرين 694، وأبو داود في الصلاة 1223، والنسائي في تقصير الصلاة في السفر 1450، والترمذي في الجمعة 544، وابن ماجه في إقامة الصلاة 1071.
(2) أخرجه النسائي في تقصير الصلاة 1435، والترمذي في أبواب السفر وقال: «حديث حسن صحيح» وصححه الألباني.
(3) أخرجه أبو داود في الصلاة 1229، والترمذي في الجمعة 545، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح» وضعفه الألباني.