الصفحة 15 من 39

بالمعصية والتباهي بها فهذه غفلة وخزي وعار، أما تخافين أيتها المسلمة من تعجيل العقوبة من الله في الدنيا قبل الآخرة ... أما فكرتي بهذه المعصية والفتنة لكل من ينظر إليك ...

إنها مزالق الشهوات وخطوات الشيطان فكيف ترضين بها .. ؟

وما هو المقابل الذي يستحق منك هذه التضحية بأغلى ما تملكين .. أهكذا تتناقل صورتك عبر البلوتوث وأنت في أوضاع مؤلمة وأجساد عارية بل إن بعض المسلمات وهن وحيدات في الأسواق لا أب ولا أخ ولا زوج يحميهن ويغار عليهن من الذئاب البشرية وهن متبرجات يحملن جوالات الكاميرا بأيديهن يتفاخرن بها ... وبعضهن تنادي الناس بمظهرها تقول: «انظروا إليَّ» ها أنا تزينت لكم انظروا لجمالي لبست العباءة المتبرجة والنقاب الفاضح والعطر الفواح.

وسؤالي لمن تتزين المرأة وهي خارجة للأسواق؟

أتريد أن تفتن غيرها وتبيع نفسها وتصبح حبلًا للشياطين يصطاد بها ضعفاء النفوس؟

أختاه .. أناديك بالعودة الصادقة والتوبة والمحافظة على دينك وحيائك من تلك الذئاب البشرية أصحاب الشهوات والقلوب المريض.

أختاه اتقي الله في نفسك ولا تكوني فتنة لغيرك وكوني على حذر من جوال الكاميرات، وهذا البلوتوث فإنه فيروس خطير يحطم عفافك ويجعلك فريسة سهلة ولا تسمحي لأي أحد كان أن يلتقط لك صورًا تهدد حياتك الغالية، وتكون عليك حسرة وندامة في وقت لا ينفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت