هؤلاء لتدمير الأخلاق, والله يعلمهم ومطلع على أفعالهم وهم يتعمدون ويباشرون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، تراهم في الأسواق والأماكن العامة يبثون ويتبادلون الرسائل التي تحارب الفضيلة.
مناظر غير أخلاقية ومقاطع فيديو وصوت وصورة لأوضاع تخدش الحياء وتأبى الفطرة السليمة أن تراها لفتيات مسلمات يعشن الضياع، وأصبحن ضحايا لهذه المناظر المؤلمة بسبب سوء استخدام جوال الكاميرا «البلوتوث» .
البلوتوث تكنولوجيا جديدة تمكن من توصيل الأجهزة الالكترونية مثل الجوال والكمبيوتر من تبادل البيانات والمعلومات من غير أسلاك أو تدخل من المستخدم ... وهو وسيلة من وسائل الاتصال الحديثة والمتطورة ولكن المصيبة في سوء الاستخدام وإساءة استعمال الوسيلة والنعمة التي أنعم الله بها على العباد.
وتأمل ماذا حدث من إساءة استخدام الهاتف الجوال المزود بالكاميرا ... شباب في المجمعات التجارية يلاحقون الفتيات ويتبادلون فيما بينهم تلك الرسائل غير الأخلاقية .. فانظر كيف يباشرون إشاعة الفاحشة والمنكر في الذين آمنوا! ... لماذا هذا التساهل وهذه الغفلة؟ ألا يعلمون ما تفعل هذه الفاحشة في مجتمعنا الإسلامي الذي تربى على العفاف والطهر والحياء ... إنها مأساة ومصيبة تتطلب منا وقفة تأمل، وإدراك لما تحتويه من خطر عظيم وأوضاع يتألم لها كل مسلم غيور.