الكثير من المسلمين ممن يحملون جوالات مزودة بخدمة البلوتوث أساؤوا استخدام هذه النعمة التي منَّ الله بها عليهم، فجعلوها نقمة ومنكرًا، وإيذاء للمؤمنين والمؤمنات، وتعديًا على حدودهم وكشف عوراتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله ... تصور يا أخي يا من تستخدم جوال الكاميرا المزود بالبلوتوث أن كل مقطع فيديو أو صورة تنتقل من جوالك إلى جوال غيرك وفيها من المناظر المؤذية ما يخدش الحياء، أن كل من يراها أو يسمعها تتحمل أنت السيئات لأنك سبب في نشرها وإشاعتها في الذين آمنوا ... الأمر يا أخي جد خطير فكر وتفكر في هذه السيئات التي تتحملها بسبب إشاعة الفاحشة، نعم يا أخي وأنت في مكان عام مشغول تأتيك رسالة بلوتوث لا تستطيع أن تراها فتحفظها في جوالك لتراها فيما بعد، وأنت لا تدري ما فيها من صور فاضحة.
والبلوتوث يعمل فتنتقل هذه الرسالة بما فيها من جوالك إلى جوالات غيرك. وبهذه الطريقة تنتشر الفاحشة في الذين آمنوا، نعوذ بالله من الخذلان وما هي الحاجة لاستخدام جوال الكاميرا في زمن قل فيه الحياء وكثرت فيه الفتن وفي غيره من الجوالات من غير الكاميرات كفاية وتحقيق لهدف الاتصال.