فلنتق الله في أنفسنا ونبتعد عن هذه السيئات وتلك الآثام ونستخدم نعمة الاتصال فيما أحله الله ونحافظ على جوالاتنا من الفيروسات الهادمة للأخلاق المضيعة للإيمان المميتة للقلوب.
من المؤلم أن بعض إخواننا أصحاب محلات بيع الجوالات يقومون بنقل النغمات الموسيقية والصور المحرمة ومقاطع الفيديو غير الأخلاقية من الكمبيوتر وبثها في المجتمع عن طريق الجوالات فليتقوا الله في أنفسهم ولا يكونوا عونًا لهؤلاء الشباب على الإثم والعدوان وليتفكروا في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
روى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئًا» [1] .
فينبغي علينا أن نتبصر بعواقب الأمور ونتائج الأعمال فنسعى للخير لنكون قدوة حسنة ولا نتسبب بالشر حتى لا يضاعف علينا العقاب ونتحمل آثام غيرنا ونساعد على إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.
وواقع بعض شباب المسلمين اليوم -هدانا الله وإياهم- يدعون إلى الضلالة والآثام والعياذ بالله بل ويتفاخرون بمعصية الله عز وجل.
(1) رواه مسلم 26740.