الصفحة 36 من 39

أحبتي في نهاية هذه الرسالة .. أتساءل بحسرة هل مضى زمن الحياء وانهارت القيم واستبيحت الحرمات إلى هذه الدرجة .. ؟

هل ولت أيام كان الستر فيها أولى حتى عشنا نرى صور المسلمات بين أيدي مرضى الشهوات.

إن هذه الظاهرة جزء من مخطط كبير لتغيير شامل في ثقافتنا ومجتمعنا والهدف منه إعادة صياغة المسلمين ليتقبلوا العيش مثل الغرب تمامًا وينسوا نهائيًا الحياء والعفة والفضيلة والنهي عن انتهاك الحرمات ..

قال الله تعالى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء] .

فالتوبة ... التوبة والعودة الصادقة إلى الله عز وجل ولنستحي من الله حق الحياء, فإن المجاهرة بالذنب أشد إثمًا وإعانة على نشر الفساد وتعدٍ على حرمات الآخرين.

ونذكركم بأن هذه الدنيا أيام تمضي ونمضي معها وإنها مزرعة للآخرة وكل مجازى بما عمل فلنتق الله من هذه المناظر المؤذية والنغمات المزعجة ولنستخدم هذا الجوال في نشر الخير وبث الفضيلة والدعوة إلى الله بالكلمة الهادفة والموعظة الحسنة، وأسأل الله أن يكون عملي خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع بهذه الرسالة كل من قرأها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت