الصفحة 12 من 39

نداء ... نداء ... من قلب مجروح وعين دامعة من مسلم غيور يبكي ألمًا ... ويتحسر على فلذات الأكباد من بنين وبنات ....

أيها الآباء والأمهات .. لا تأخذنكم العاطفة وتكون سببًا لضياع أبنائكم، فإن كثيرًا من المراهقين -إلا من رحم الله- يستخدمون الجوال المحتوي على البلوتوث في تبادل الصور ومقاطع الفيديو غير الأخلاقية في أمور تسبب الانحراف والفساد.

والمجتمع يعيش قصصًا واقعية ضحاياها الفتيات والفتيان، والمدارس والأسواق خير شاهد على ذلك .. فترى الطلاب والطالبات ما أن يتقابلوا حتى يتساءلوا عن الجديد في عالم البلوتوث ... طلاب في المرحلة الابتدائية يحملون جوالات كاميرا أتساءل بحسرة أيها الوالدان ما حاجة الطالب لجوال الكاميرا ... أللتفاخر والتباهي بين الزملاء؟ ...

الجوال هو وسيلة اتصال وإن كان لابد لأبنائنا منه يعطى الابن جهازًا من غير بلوتوث لا أن تأخذنا العاطفة ونهدي لأبنائنا جوالات بهذه التقنية يستخدمونها في أمور تلهيهم عن طاعة ربهم وتؤثر على أخلاقهم.

نحن نثق بأبنائنا ولا نتهمهم بالفساد، ولكنهم يخالطون أناسًا آخرين في المجتمع منهم الصالح ومنهم الفاسد، ونخاف عليهم من الأشرار. هذه فتاة في المرحلة الثانوية وفي حافلة المدرسة تخلع عباءتها وغطاء وجهها حتى أن وجهها واضح جدًا وهي تضحك، وتصورها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت