الصفحة 11 من 39

خلسة سواء كن في الشارع أو السوق أو في صالات الأفراح فهؤلاء النسوة لسن من محارم الرجل أو المرأة التي قامت بالتصوير. فحكم ذلك واحد كحكم من نظر من خلال الباب، والتصوير بكاميرا الجوال أعظم وأشد ضررًا؛ لأن المصور يدخلها إلى جهاز الكمبيوتر ثم ينشرها عن طريق الإنترنت، فبدل أن يراها واحد سوف يراها الملايين من الناس وهذا لا شك منكر عظيم وكبيرة من الكبائر ومن أبشع الظلم؛ لأنه من محبة إشاعة الفاحشة و نشر عورات المؤمنين بين الناس.

أما الأصل في هذا الجهاز فهو الإباحة كسائر الأجهزة فإذا انحرف الإنسان في استعماله في الحرام فهو حرام ومن استعمله فيما أباحه الله فهو حلال ... والله أعلم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت