ربي يستر عليهم وهم يتباهون بالمعصية ويبثون صورهم بجوال الكاميرات عن طريق البلوتوث فيما بينهم! مجاهرة بالذنب الذي فعلوه قال - صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون, وأن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ... وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه» [1] .
صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد حدَّث وتحقق هذا الحديث في زمننا هذا ..
سبحان الله .. عجبًا لكم أيها الناس تعصون الله بالليل والنهار وهو يراكم ويستر عليكم وأنتم تقولون نريد الفضيحة .. فتبثون صوركم ويراها الناس ويفتتن الشيطان ضعفاء النفوس ولا حول ولا قوة إلا بالله ... نسأل الله العافية ...
تعلمون من تعصون إنكم تعصون الجبار المنتقم الذي منَّ عليكم بنعمه الكثيرة ومنها السمع والبصر، وكان يجب عليكم أن تستخدموا هذه النعمة فيما يرضي الله فلا تسمعوا إلا الحلال ولا تبصروا إلا ما أحل الله وتغضوا أبصاركم عما حرم الله فتوبوا إلى ربكم قبل أن لا ينفع الندم.
ذكر أستاذ مشارك في كلية الشريعة أنه لم يخالف أحد من العلماء المسلمين في تحريم الاطلاع على عورات الغير، وعدوا ذلك من الكبائر وإن حكم تصوير النساء بواسطة كاميرات الجوال أو غيرها
(1) متفق عليه.