حقه» [1] .
الخصلة الثانية والثلاثون: أنهم للناس كالأرض التي أنبتت الكلأ والعشب وأمسكت الماء فانتفع الناس فمنهم من أكل ومنهم من احتطب ومنهم من سقى، فالعلماء مصدر خير ونفع. قال - صلى الله عليه وسلم - «مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا فكانت منها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا .. [2] .
الخصلة الثالثة والثلاثون: أنهم عدول الأمة.
الخصلة الرابعة والثلاثون: أنهم المدافعون عن الدين ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. ويجمع هاتين الخصلتين ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «يحمل هذا الدين من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين» [3] .
(1) رواه أحمد والحاكم عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -.
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله.