من تعظيم اليهود لعلمائهم وإجلالهم لهم
هناك طائفة من اليهود يسمى أهلها الحسيديم، وهؤلاء ينظرون إلى زعيمهم الذي يسمونه «صديق» - وهي كلمة عبرية تعني (ولي) وتجمع على صديقيم - نظرة فيها الكثير من القدسية والإجلال ويعتبرونه مرشدًا ومعلمًا وموجهًا. يعطونه ثقة كاملة ويطيعونه إطاعة مطلقة وهو الوحيد الذي يعترفون له بالذنوب ويحدّثونه بأسرارهم وعما تكنه ذخائر نفوسهم [1] .
وجاء في بروتوكولات حكماء صهيون، «كل قرار سيتخذه أمرنا العالي سيقابل بالإجلال والطاعة دون قيد ولا شرك» [2] .
(1) جريدة الحياة الأحد 25/ 5/1412 هـ عدد 10526.
(2) بروتوكولات حكماء صهيون ص 162.