فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 1655

فإن قلت: كيف قال:"عادما خلافا"مع أن في بعض ذلك خلافا؟

ذهب المازني: أنه لا يتصور وجود للنكرة غير المقبل عليها، وأن ما جاء منونا نحو:

أدارا بجزوى هجت للعين عبرة

ضرورة.

وذهب ثعلب: إلى جواز ضم المضاف الصالح للألف واللام نحو:"يا حسن الوجه".

قلت: أما الأول: فخلاف في وجود قسم، لا في حكمه.

وأما الثاني: فجوابه أن مراده:"عادما خلافا"في صحة النصب، ولم يختلف في صحته، وإن أجاز بعضهم معه الضم في بعض المواضع.

وقوله:

ونحو زيد ضُمَّ وافتحن من ... نحو أزيدُ بنَ سعيد لا تهن

يجوز في المنادى المضموم أن يفتح بخمسة شروط:

الأول: أن يكون عَلَما.

الثاني: أن ينعت بابن.

الثالث: أن يضاف الابن إلى علم.

الرابع: ألا يفصل بين ابن وموصوفه.

الخامس: أن يكون المنادى مما يُضم لفظا.

فلو كان غير علم نحو:"يا غلام ابن زيد"أو منعوتا بغير ابن نحو:"يا زيد الكريم", أو أُضيف الابن إلى غير علم نحو:"يا زيد ابن أختنا", أو كان المنادى لا تظهر الحركة فيه نحو:"يا عيسى بن مريم"تعين الضم.

وقد جمع هذه الشروط قوله:"أزيد بن سعيد".

فيجوز في"زيد"ضمه على الأصل، وفتحه إتباعا لفتحة"ابن"ولا يعتد بفصل الساكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت