فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 1655

هي نداء من يخلِّص من شدة، أو يعين على مشقة.

وللمستغاث ثلاثة أحوال:

أحدها: أن يجر بلام مفتوحة، وهذا أكثر أحواله.

الثانية: أن يجاء في آخره بألف معاقبة للام.

الثالثة: أن يجرد من اللام والألف ويجعل كالمنادى المطلق نحو:"يا زيد لعمرو"وهذه أقلها. ومنها قوله1:

ألا يا قوم لِلعجَبِ العجيبِ ...

1 قائله: لم أقف على اسم قائله وهو من الوافر.

وتمامه:

.... ولِلغفلات تَعْرِضُ للأَرِيبِ

اللغة:"الغفلات"جمع غفلة -مصدر غفل عن الشيء- لم يلتفت إليه ولم يلقَ إليه باله"تعرض له"تنزل به"الأريب"العالم بالأمور البصير بالعواقب.

المعنى: أستغيث وأدعو قومي ليعجبوا العجب كله، وينظروا كيف تحدث الغفلة وعدم الانتباه للبصير بالأمور الخبير العواقب.

الإعراب:"ألا"أداء تنبيه"قومي"مستغاث به منادى، منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اجتزاء بكسر الميم، ويجوز أن يكون مبنيا على الضم إذا قدر قطعه عن الإضافة"للعجب"جار ومجرور مستغاث لأجله -متعلق بيا- أو بالفعل المحذوف"العجيب"صفة للعجب"وللغفلات"معطوف عليه"تعرض"فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة وفاعله مستتر فيه وهو يعود على الغفلات، والجملة من الفعل المضارع وفاعله في محل نصب حال من الغفلات"للأريب"جار ومجرور متعلق بقوله: تعرض.

الشاهد فيه:"يا قوم"حيث جاء بالمستغاث به خاليا من اللام المفتوحة في أوله، ومن الألف في آخره.

مواضعه: ذكره من شراح الألفية: ابن هشام 25/ 3، وابن الناظم، والسيوطي ص105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت