فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 1655

أحدهما: المعطوف الذي لم تعد معه"يا"كما تقدم، والآخر المستغاث من أجله.

تنبيهات:

الأول: ما ذكره عن كسر اللام مع المستغاث من أجله، إنما هو في الأسماء الظاهرة، فأما الضمير فتفتح اللام معه إلا مع الياء نحو:"يا لَزيد لك".

وإذا قلت:"يا لك"احتمل الأمرين، وقيل في قوله1:

فيَا لَك من ليل كأن نجومه

.... إن اللام فيه للاستغاثة.

الثاني: اختلف فيما تتعلق به اللام الجارة للمستغاث من أجله، فقيل: بحرف النداء.

وقيل: بفعل محذوف؛ أي أدعوك لزيد2، وقيل: بحال محذوفة؛ أي مدعوا لزيد.

وقد علم بهذا أن قول ابن عصفور أنها تتعلق بفعل مضمر تقديره: أدعوك قولا واحدا ليس كما قال.

1 قائله: هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وهو من الطويل.

وتمامه:

بكل مُغَار الفَتْل شدَّتْ بِيَذْبُلِ

اللغة:"مغار الفتل"محكم الفتل"بيذبل"-بفتح الياء وسكون الذال وضم الباء- اسم جبل.

الإعراب:"فيا لك"يا حرف نداء، واللام في لك للاستغاثة. كأنه قال: يا ليل ما أطولك"من ليل"، من حرف جر وليل مستغاث من أجله وجر بمن؛ لأنها للتعليل"كأن"للتشبيه"نجومه"اسم كأن والهاء مضاف إليه"شدت بيذبل"جملة في محل رفع خبر كأن.

الشاهد فيه:"فيا لك"حيث جاءت اللام فيه للاستغاثة، وفتحت اللام فيه مع أنه مستغاث من أجله.

مواضعه: ذكره الأشموني في شرحه للألفية 463/ 2.

2 بفعل محذوف؛ أي: مقدر بعد المستغاث، والكلام على هذا جملتان بخلافه على الأول والثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت