فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1655

في آخره ألف وهاء، فلا يقال:"واعبد اللاهاه"ولا"واجهجاهاه في عبد الله"و"جهجاه"1.

قلت: إطلاقه هنا موافق لإطلاق النحويين، وصرح بعض المغاربة بجوازه وفي ألفية ابن معطي.

وفي المضاف:"يا عبيد اللاهاه".

ولا يخلو ما قبل ألف الندبة من أن يكون ساكنا أو مفتوحا أو مكسورا أو مضموما، فإن كان ساكنا فتح للألف نحو:"وامن يغزواه"و"وامن يرمياه"ما لم يكن ألفا أو تنوينا أو ياء ساكنة مضافا إليها المندوب أو واوا أو ياء لا يقبلان الحركة، فإن كان ألفا حذفت لتعذر تحريكها نحو:

"واموساه".

وأشار إليه بقوله:

مَتْلُوها إن كان مثلها حُذف

أي: متلو ألف الندبة، يعني: الحرف الذي قبلها إن كان ألفا مثلها حذف لما تقدم، وأجاز الكوفيون قياسا قلب الألف فقالوا:"وامُوسياه"، وإن كان تنوينا حذف أيضا؛ لأنه لاحظ له في الحركة وفتح ما قبله، فتقول:"واغلام زيداه"وهذا مذهب سيبويه والبصريين.

وأجاز الكوفيون فيه مع الحذف وجهين: فتحه، فتقول:"واغلام زيدناه"وكسره مع قلب الألف ياء فتقول:"واغلام زيدنيه".

قال المصنف: وما رأوه حسن لو عضده سماع، لكن السماع فيه لم يثبت.

وقال ابن عصفور: أهل الكوفة يحركون التنوين فيقولون:"واغلام زيدناه"، وزعموا أنه سُمع. انتهى.

1 ب، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت