فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 1655

عليه من اللؤم سروالةٌ ... فليس يرق لمستعطف

فشاذ، لا حجة فيه.

قلت: ذكر الأخفش أنه سمع من العرب سروالة، وقال أبو حاتم: من العرب من يقول: سروال، والذي يرد به هذا القول وجهان:

أحدهما: أن سروالة لغة في سراويل؛ لأنها بمعناه وليس جمعا لها كما ذكر في شرح الكافية.

والآخر: أن النقل لم يثبت في أسماء الأجناس، وإنما يثبت في الأعلام.

الثاني: سراويل مؤنث فلو سُمي به ثم صغر امتنع صرفه للعلمية والتأنيث وإن زالت صيغة الجمع بالتصغير.

الثالث: شذ منع صرف ثمان تشبيها له بجوار في قوله1:

يَحْدُو ثماني مُولَعا بلقاحها ...

والمعروف فيه الصرف، وقيل هما لغتان.

1 قائله: قال العيني: قائله أعرابي قاله أبو الخطاب ولم ينسبه، ونسبه السيرافي لابن ميادة، وهو من الكامل.

وعجزه:

حتى هممن بزيفة الإرتاج

اللغة:"يحدو"من الحدو وهو سوق الإبل والغناء لها"مولعا"بفتح اللام من أولع بالشيء إذا أغرم به"اللقاح"-بفتح اللام- وهو ماء الفحل، وهو المراد هنا، وأما اللقاح -بكسر اللام- فهو جمع لقوح، وهي الناقة التي تحلب"الزيفة"-بفتح الزاي- الميلة"الإرتاج"-بالكسر- من أرتجت الناقة إذا أغلقت رحمها على الماء"هممن"أي: قصدن بالميل عن الإرتاج.

الإعراب:"يحدو"فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر فيه"مولعا"حال من الضمير الذي في يحدو"بلقاحها"جار ومجرور"حتى"للغاية"هممن"جملة من الفعل والفاعل"بزيفة"في محل نصب على المفعولية"الإرتاج"مضاف إليه.

الشاهد: قوله:"ثماني"حيث منع صرفه للضرورة تشبيها له بمساجد.

مواضعه: ذكره الأشموني 522/ 2، وابن الناظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت