وإن تواليا بعطف فالجواب لهما معا، كذا قال المصنف، ومثل له بقوله تعالى: {وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} 1.
وقال غيره: إن توالَى الشرطان بعطف بالواو فالجواب لهما نحو:"إن تأتني وإن تحسن إليَّ أحسن إليك"أو بأو فالجواب لأحدهما نحو:"إن جاء زيد أو إن جاءت هند فأكرمه، أو فأكرمها"أو بالفاء، فنصوا على أن الجواب للثاني، والثاني جوابه جواب الأول، وعلى هذا فإطلاق المصنف محمول على العطف بالواو.
1 الآيتان 36، 37 من سورة محمد.