فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 1655

وهو لفعل ماضٍ احتوى على ... أكثر من أربعة نحو انْجَلَى

فكل همزة افتتح بها فعل ماض زائد على أربعة أحرف، فهي همزة وصل نحو: انجلى وانطلق واستخرج.

الثاني: فعل الأمر من كل فعل زائد على ثلاث نحو: انجلى وانطلق واستخرج1.

وإليه الإشارة: بقوله:"والأمر".

الثالث: مصدر الفعل الزائد على أربعة أحرف نحو: الانطلاق والاستخراج، وإليه الإشارة بقوله:"والمصدر"وقوله:"منه"قيد للأمر والمصدر كليهما.

الرابع: الأمر من كل فعل ثلاثي يسكن ثاني مضارعه لفظا، وإليه الإشارة بقوله:

.وكذا ... أمر الثلاثي كاخشَ وامضِ وانفذا

فإن تحرك ثاني مضارعه لفظا لم يحتج إلى همزة الوصل ولو سكن تقديرا، كقولك في الأمر من يقوم: قُم، ومن يعد: عِد، ومن يرد: رد، ويستثنى من ذلك: خذ وكل مر، فإنها يسكن ثاني مضارعها لفظا، والأكثر في الأمر منها حذف الفاء والاستغناء عن همزة الوصل.

فإن قلت: أطلق في قوله:"أمر الثلاثي".

قلت: كأنه اكتفى بتقييد الأمثلة، وقد مثل بما سكن ثاني مضارعه، وإنما مثل بثلاثة أفعال؛ ليمثل بمفتوح العين ومكسورها ومضمومها.

الخامس: عشرة أسماء غير"مصادر"2 وقد ذكرها في قوله:

وفي اسم است ابن ابنم سُمع

واثنين وامرئ وتأنيث تَبِعْ

فهذه تسعة لأن قوله"وتأنيث"يعني به ابنة واثنتين وامرأة، والعاشر"ايمن"المذكور أول البيت الآتي، ونبه بقوله:"سمع"على أن افتتاح هذه الأسماء العشرة

1 أ.

2 أ، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت