فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1655

والثالث: الحمل على المقابل نحو: لام الأمر، فإنها كسرت حملا على لام الجر؛ لأنها في الأفعال نظيرتها في الأسماء.

والرابع: الإشعار بالتأنيث نحو"أنتِ".

والخامس: كونها حركة الأصل نحو"يا مضار"ترخيم مضار1 اسم فاعل.

والسادس: الفرق بين أداتين نحو لام الجر. كسرت فرقا بينها وبين لام الابتداء في نحو:"لموسى عبد".

والسابع: الإتباع2.

وأسباب الضمة ستة:

الأول: أن تكون في الكلمة كالواو في نظيرتها"كنحن"، فإن نظيرتها"هو".

الثاني: شبه المبني بما هي فيه كذلك نحو: اخشوا"القوم"3.

والثالث: ألا يكون للكلمة حال الإعراب نحو"قبل وبعد".

والرابع: شبه المبني بما لا يكون له الضم حال الإعراب نحو"يا زيدُ".

والخامس: كونها حركة الأصل نحو"يا تحاج"ترخيم"تحاجج"4 مصدر تحاج. إذا سمي به.

والسادس: الإتباع5.

واعلم أن ما حرك لغير التقاء الساكنين فحقه الفتح لخفته، لا يعدل عنه غالبا إلا لسبب من الأسباب المذكورة، وما خرج عن هذا فهو شاذ.

الثالث: قد فهم مما سبق أن الاسم إذا بني على السكون، ففيه سؤال واحد، لم بني؟ ولا يقال: لم سكن؟ لأنه الأصل.

وإذا بني على الحركة، ففيه ثلاثة أسئلة:

1 في الأصل مضارر.

2 نحو ذه وته -بالكسر- في الإشارة للمؤنثة. أشموني 1/ 26.

3 ب، ج وفي"أ"اليوم"."

4 ب، وفي أ، ج"تحاج".

5 كمنذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت