فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1655

والإضافي: ضربان: كنية كأبي قحافة، وغير كنية كعبد شمس، وقد نبه على النوعين بالمثالين.

وأشار بقوله:"شاع"إلى أن المضاف أكثر"أقسام"1 المركب إذ"منه"2 الكنى ولا تخفى كثرتها.

فإن قلت: مقتضى ما ذكر انحصار المركب في الأنواع الثلاثة، وأن ما عداها مفرد.

وقد صرح بذلك في التسهيل حيث قال: وما عري من إضافة وإسناد ومزج مفرد، وما لم يعرَ مركب. ا. هـ3. وليس الأمر كما قال؛ لأنه يرد عليه"أشياء"4 كثيرة من المركب نحو: ما تركب من حرفين"كأنما"أو حرف واسم نحو:"يا زيد"أو حرف وفعل نحو:"قد قام".

قلت: عن ذلك جوابان: أحدهما أنه إنما تعرض لذكر ما ورد عن العرب من المركب وأما تركيب الحرفين وما ذكر معه فلم يرد عن العرب بالتسمية به.

والثاني: أن تركيب الحرفين وما ذكر معه شبيه بتركيب الإسناد لأن حكمه أن يحكى ولا يعرب كتركيب الإسناد، فاكتفي بذكر تركيب الإسناد؛ لأن هذا ملحق به.

ثم قال:

ووضعوا لبعض الأجناس علم ... كعلم الأشخاص لفظا وهو عم

هذا هو الضرب الثاني من ضربي العلم الجنسي، وإنما قال:"لبعض الأجناس"؛ لأنهم لم يضعوا لجميعها، وإنما وضعوا العلم الجنسي لبعض الأجناس التي لا تؤلف غالبا كالسباع والوحوش، وربما جاء في بعض المألوفات"كأبي المضاء"5 لجنس الفرس.

1 أ، ب وفي ج"أسماء".

2 أ، ج وفي ب"فيه".

3 التسهيل ص30.

4 أ، ج وفي ب"أسماء".

5 أ، ج وفي ب"كأبي المضي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت