فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1655

واحترز بقوله:"مستقر أولا"من ذات الوجهين وستأتي. مثال ذلك:"لقيت زيدا وعمرا كلمته"، إنما رجح النصب للمشاكلة بعطف فعلية على مثلها.

واحترز بقوله:"بلا فصل""من"1 نحو:"قام زيد وأما عمرو فأكرمته"فلا أثر للعطف مع الفصل بأما؛ لأنها من أدوات الصدر,"فالكلام"2 بعدها منقطع عما قبلها.

فالرفع بعدها أرجح ما لم يوجد مرجح النصب نحو:"وأما زيد فأكرمه".

تنبيهان:

الأول: تجوز المصنف في قوله:"على معمول فعل"وليس كذلك, وإنما"العطف"3 على الجملة الفعلية.

الثاني: لترجيح النصب أسباب أخر, لم يذكرها هنا:

أحدها: أن"يكون"4 اسم الاشتغال بعد شبيه بالعاطف على جملة فعلية نحو:"أتيتُ القومَ حتى زيدُا مررتُ به"فحتى هنا حرف ابتداء، ولكن لما وليها في اللفظ بعض ما قبلها شابهت العاطفة.

فلو قلت:"ضربت زيدا حتى عمرو ضربته""تعين"5 رفع عمرو لزوال شبه حتى الابتدائية بالعاطفة. إذ لا تقع العاطفة إلا بين كل وبعض، ذكره في شرح التسهيل.

والثاني: أن يجاب به استفهام بمفعول ما يليه, أو بمضاف إليه مفعول ما يليه.

مثال الأول: قولك في جواب:"أيهم ضربتَ؟":"زيدًا ضربتُهُ".

ومثال الثاني: قولك في جواب:"غلامَ أيهم ضربت؟":"غلام زيد ضربتُهُ".

1 أ، ب. وفي جـ"في".

2 ب، جـ. وفي أ"رافعا الكلام".

3 أ، جـ. وفي ب"يعطف".

4 أ، جـ. وفي ب"يقع".

5 أ، جـ. وفي ب"رجح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت