فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1655

والآخر: ألا تكون مفتتحة بدليل استقبال"كلن وحرف التنفيس". ثم مثّل فقال:

كجاء زيد وهو ناوٍ رحله

وهذا مثال مجمع على جوازه, ثم شرع في التفصيل فقال:

وذات بدء بمضارع ثبت ... حوت ضمير ومن الواو خلت

يعني: أن الجملة الحالية إذا صدرت بمضارع مثبت, وجب حينئذ اشتمالها على ضمير صاحب الحال، وخلوها من الواو نحو:"جاء زيد يضحك", ولا يجوز:"ويضحك"؛ لأن المضارع مشابه للاسم, فلا تدخل عليه الواو كما لا تدخل على الاسم.

تنبيه:

ويشترط في خلوه من الواو مع الإثبات شرط آخر, وهو أن يعرى من"قد"-ذكره في التسهيل1- فإن قرن بها:

قال الشارح: لزمته الواو نحو: {وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} 2.

ثم قال:

وذات واو بعدها انْوِ مبتدا ... له المضارع اجعَلَنَّ مسندا

يعني: أن الجملة المصدرة بالمضارع المثبت العاري من"قد"إذا وردت بالواو نوى3 الأصح بعدها، أي: بعد الواو، مبتدأ، وجعل المضارع خبرا عنه؛ لتصير جملة اسمية كقولهم:"قمتُ وأصكُّ عينَهُ"أي: وأنا أصك4.

ثم قال:

وجملة الحال سوى ما قُدِّما ... بواو أو بمضمر أو بهما

الذي قدم هو الجملة الفعلية المصدرة"بالفعل"5 المضارع المثبت""وسوى

1 قال في التسهيل ص112:".... بمضارع مثبت عارٍ من قد".

2 من الآية 5 من سورة الصف, وراجع الشارح ص141.

3 في الأصل: ونوى, والسابق يقتضي حذف الواو.

4 قال الشارح ص141:"حكاه الأصمعي تقديره: قمت, وأنا أصك عينيه".

5 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت