فهرس الكتاب
"أي: عليَّ"1.
وجعل المصنف منه قولهم:"بخل عنه"والأصل: عليه.
وقوله:
.... كما على موضع عن قد جُعلا
يعني: أن كل واحدة منهما"قد"2 وضعت موضع الأخرى، وتقدم تمثيله.
وقال بعض النحويين: لو كانت لها معاني هذه الحروف, لجاز أن تقع حيث تقع هذه الحروف.
قال: فوجب تأويل ما ذكروه, مما يخالف معنى المجاوزة.
وقوله:"شَبِّهْ بكاف"هذا أشهر معاني الكاف.
"وبها التعليل قد يُعنَى"نحو: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} 3.
قال في شرح الكافية: ودلالتها على التعليل"كثيرة"4.
"وزائدا لتوكيد ورد""يعني"5: نحو: {لَيْسَ6 كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} 7.
قيل: ويحتمل أن تكون"مثل"بمعنى صفة فلا تكون زائدة، و"مثل"قد يراد بها الصفة.
= المبتدأ وياء المتكلم مضاف إليه من إضافة الوصف إلى مفعوله,"فتخزوني"الفاء عاطفة, تخزوني فعل مضارع والنون للوقاية والياء مفعول والفاعل ضمير مستتر والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: لا أنت تخزوني.
الشاهد: في"عني"فإن"عن"هنا بمعنى"على", أي: لا أفضلت في حسب عليَّ.
مواضعه: ابن الناظم ص151, وابن عقيل 2/ 17, وابن هشام 3/ 140, والأشموني 2/ 195, والمكودي 83, وداود، والسيوطي ص72, وأيضا في الهمع والإنصاف 2/ 20.
1 أ، حـ.
2 أ.
3 من الآية 198 من سورة البقرة.
4 جـ, وفي أ، ب"كثير", وراجع شرح الكافية ورقة 54.
5 أ، ب.
6 أ، جـ.
7 من الآية 11 من سورة الشورى, أي: ليس مثله شيء.