فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1655

"أي: عليَّ"1.

وجعل المصنف منه قولهم:"بخل عنه"والأصل: عليه.

وقوله:

.... كما على موضع عن قد جُعلا

يعني: أن كل واحدة منهما"قد"2 وضعت موضع الأخرى، وتقدم تمثيله.

وقال بعض النحويين: لو كانت لها معاني هذه الحروف, لجاز أن تقع حيث تقع هذه الحروف.

قال: فوجب تأويل ما ذكروه, مما يخالف معنى المجاوزة.

وقوله:"شَبِّهْ بكاف"هذا أشهر معاني الكاف.

"وبها التعليل قد يُعنَى"نحو: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} 3.

قال في شرح الكافية: ودلالتها على التعليل"كثيرة"4.

"وزائدا لتوكيد ورد""يعني"5: نحو: {لَيْسَ6 كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} 7.

قيل: ويحتمل أن تكون"مثل"بمعنى صفة فلا تكون زائدة، و"مثل"قد يراد بها الصفة.

= المبتدأ وياء المتكلم مضاف إليه من إضافة الوصف إلى مفعوله,"فتخزوني"الفاء عاطفة, تخزوني فعل مضارع والنون للوقاية والياء مفعول والفاعل ضمير مستتر والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: لا أنت تخزوني.

الشاهد: في"عني"فإن"عن"هنا بمعنى"على", أي: لا أفضلت في حسب عليَّ.

مواضعه: ابن الناظم ص151, وابن عقيل 2/ 17, وابن هشام 3/ 140, والأشموني 2/ 195, والمكودي 83, وداود، والسيوطي ص72, وأيضا في الهمع والإنصاف 2/ 20.

1 أ، حـ.

2 أ.

3 من الآية 198 من سورة البقرة.

4 جـ, وفي أ، ب"كثير", وراجع شرح الكافية ورقة 54.

5 أ، ب.

6 أ، جـ.

7 من الآية 11 من سورة الشورى, أي: ليس مثله شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت