فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1655

وظاهر التسهيل وشرحه موافقة الفراء1.

ثم قال:

وبعض الأسماء يضاف أبدا ...

إنما احتِيج"إلى"2 التنبيه على الأسماء التي لازمت الإضافة لخروجها عن الأصل, إذ الأصل جواز إفراد الاسم عن الإضافة.

ثم الأسماء"الملازمة"3 للإضافة على قسمين:

قسم يلازمها لفظا ومعنى نحو:"قصارى"و"حمادى"4 و"لدى".

وقسم يلازمها معنى لا لفظا نحو:"كل"و"بعض"و"أي".

وإلى هذا أشار بقوله:

.... وبعض ذا قد يأتِ لفظا مفردا

تنبيهات:

الأول: لكلٍّ موضعان تلزم فيهما الإضافة لفظا ومعنى:

أحدهما: إذا"وقعت"5 نعتا، والآخر: إذا"وقعت"6 توكيدا خلافا للفراء والزمخشري في التوكيد.

الثاني: شذ تنكير"كل"ونصبه على الحال فيما"حكاه"7 أبو الحسن.

وعلى هذا, فلا يمتنع إدخال"أل""عليه"8.

الثالث: مذهب سيبويه والجمهور أن"كلا وبعضا"معرفتان"بنية"9 الإضافة, وقالوا:"مررت بكل قائما"و"ببعض جالسا"10.

1 راجع الأشموني 2/ 311.

2 ب، جـ, وفي أ"على".

3 أ، جـ، وفي ب"اللازمة".

4 قصارى وحمادى بمعنى: غايته.

5 ب, وفي أ، جـ"وقع".

6 ب، وفي أ، جـ"وقع".

7 أ، ب, وفي جـ"ذكره".

8 ب.

9 أ، جـ, وفي ب"على نية".

10 قال سيبويه 1/ 273:"هذا باب ما ينتصب خبره لأنه معرفة, وهي معرفة لا توصف ولا تكون وصفا. وذلك قولك: مررت بكل قائما, ومررت ببعض قائما وبعض جالسا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت