فهرس الكتاب
وقد جاء ما ظاهره أن الفاعل علم أو مضاف إلى علم كقول بعض العبادلة:"بئس"عبد الله أنا"إن كان كذا", وكقول النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم عبد الله خالد بن الوليد"1.
وقول سهل بن حنيف:"شهدت صفين, وبئست صفّون".
قال ابن عصفور: وأجاز الجرمي أن يقال:"نعم عبدُ الله هذا".
والصحيح أن ذلك لا يجوز؛ لأن عبد الله ليس معرفا بالألف واللام, ولا مضافا إلى ما تعرف بهما. فأما قول الشاعر2:
بئس قوم الله قوم طُرقوا ... فقروا جارهم لحما وحر
فضرورة.
= اللغة:"قمر"القمر المعروف,"ريم"ولد الظبية ويهمز,"نياف القرط"-بضم القاف وسكون الراء- ما يعلق في شحمة الأذن من الحلي، وأراد بكونها نياف القرط أنها بعيدة مهواه، وذلك مما يكنى به عن طول العنق,"غراء الثنايا"الثنايا: الأسنان التي في مقدم الفم,"ريد النساء"الترب,"نيم"النعمة التامة, ومن يؤتنس به.
الإعراب:"نياف"خبر لمبتدأ محذوف، هي نياف,"القرط"مضاف إليه,"غراء"معطوف على نياف بعاطف مقدر,"الثنايا"مضاف إليه,"وريد"عطف على نياف,"للنساء"متعلق بمحذوف صفة لريد,"ونعم"فعل ماض لإنشاء المدح,"نيم"فاعل نعم، والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هم نعم نيم.
الشاهد فيه:"نيم"حيث وقع فاعل نعم اسما منكرا.
مواضعه: ذكره من شراح الألفية: الأشموني 372/ 2.
1 أ، جـ.
2 قائله: لم أقف على اسم قائله, وهو من الرمل.
اللغة:"طرقوا"من الطروق وهو إتيان الأهل ليلا,"فقروا"أطعموا,"وحر"-بفتح الواو وكسر الحاء- الذي دبت عليه الوحرة، والوحرة -بفتح الواو والحاء- وزغة تكون في الصحراء، وهي صغيرة حمراء لها ذَنَب دقيق، وسكنت الراء للضرورة. =