5 -ومنها: زوال الملك، وذهاب الريح، وتسلُّط العدوِّ الذي يستبيح البيضةَ ويستعبد الأمَّةَ، ويهين ذوي الشَّرف والمروءة.
6 -ومنها: الضَّلال بعد الهدى، والتّيه في أودية الرَّدى، والمجادلة بالباطل لدفع الحق.
7 -ولقد توعَّد اللهُ المجتمعَ الذي لا يتناهى عن المنكر باللَّعنة والسّخط والغضب وأليم العقاب وشديد العذاب.
8 -ومنها: سوء الخاتمة؛ حيث يهلكون مهلك الظالمين، ثم يبعثون على نيَّاتهم.
وأخيرًا: فإنَّه يطول بنا المقام عند استقصاء ما ورد في كتاب الله عز وجل وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الوعيد الشديد لمَن تقاعس عن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونكتفي بالتأكيد على أن أخطر ما يترتب على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إصابة الأُمَّة المهملة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعذاب العام، وعدم إجابة دعاء الصالحين، واستحقاق اللعنة، وعدم استقرار الأمن والأمان ..
(و) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحقق مبدأ العدالة الذي يُعد من مقومات الأمن الأساسية:
جاءت النُّصوص القرآنية والأحاديث النبوية تأمر به وتحث عليه وتنهى عن المضادِّ له؛ ألا وهو الظُّلم؛ يقول تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَامُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا * يَا أَيُّهَا