عمرة القضاء، وكذلك صلى في مسجد بيت المقدس وهو تحت ولاية هرقل الروم، فما ضرّ ذلك المسجد ولا أثّر في حكم الصلاة فيه.
والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (جُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا) . وهو نصٌ عامٌ يشمل كلّ مسجد في بقاع الأرض إلا ما ورد النص باستثنائه كالمسجد المبني على القبر ومرابض الإبل وقارعة الطريق ونحو ذلك، ومنه مسجد الضِرار الذي جاءت صفاته في سورة التوبة، وليس كلّ مسجد تحت ولاية الأوقاف الجبرية في زماننا يكون كذلك؛ إلا ما اجتمعت فيه صفات مسجد الضرار ..
أسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين