الصفحة 79 من 152

وقال الشيخ: (2 ـ قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 15/ 154:"وقد أجمع علماء المغرب على محاربة آل عبيد لما شهروه من الكفر الصراح الذي لا حيلة فيه، وقد رأيت في ذلك تواريخ عدة يصدق بعضها بعضا".

وعُوتب بعض العلماء في الخروج مع أبي يزيد الخارجي (من إباضية الخوارج) فقال:"وكيف لا أخرج وقد سمعت الكفر بأذني؟".

وخرج أبو إسحق الفقيه مع أبي يزيد، وقال:"هم أهل القبلة، أولئك ليسوا أهل القبلة، وهم بنو عبيد، وإن ظفرنا بهم لم ندخل تحت راية أبي يزيد، لأنه خارجي".

.وتسارع الفقهاء والعبّاد في أهبة كاملة ... وخطبهم في الجمعة أحمد بن أبي وليد، وحرّضهم وقال:"جاهدوا من كفر بالله وزعم أنه رب من دون الله، وغيّر أحكام الله، وسبّ نبيه، وأصحاب نبيه"فبكى الناس بكاء شديدا.) اهـ.

وفي هذا بيان لوضوح كفر حكام بني عبيد فكيف لا يكفر من جعلهم ولاة أمور المسلمين ودعا الخلق للدخول في طاعتهم و دعا لهم بالنصرة والبقاء ووراثة الأرض ..

وفي هذا البيان والرد كفاية؛ على من حرّف الكلم عن مواضعه طلبا للغواية .. والله الموفق والهادي للصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت