فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2862

من النظم فيما يتعلق في المضاربة

تبارك ذو الأحكام والحكم التي

تحار عقول الخلق فيها فتهتدي

ففي كل شيء حكمة ودلالة

لواع على توحيده والتفرد

أباح اكتساب المال من سبل حله

فكان له تحصيله خير مرشد

فمن حكمه أبداؤنا وأمورنا

ذوات ارتباط لا ذوات توحد

فكل امرئ لا يستقل بأمره

فسنّ لنا سبل التعاون فاهتدى

فطورًا بتوكيل وطورًا بأجرة

معينة في فعل شيء مقيد

وطورًا أباح الجهل عند تعذر التّعين

ومن هذا المضاربة اعدد

إليه انتها الأسباب في كل كائن

ومنه جميع الأمر ينهي ويبتدي

يعلق أطماعَ الأنام بمكسب

له يَركبون الهول في كل مقصد

يهون على هذا اقتحام بنفسه

وهذا يمال رغبة في التزيد

ليأتي بأرزاق يعز حصولها

إلى عاجز عنها ضجيع بمرقد

فسبحان من أبدى فأتقن صنعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت