فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 2862

ودعواهما بالعكس والمال هالك

من الملك أقبل والمعامل ليردد

وإن يدعي الإنفاق من ماله وقد

تشرطه في العقد يرجع به اشهد

وللعامل أن يغضب طلاب بأجودٌ

وفي الغيبة احتم ثم أن يرج به أشهد

وإن كان للشخصين دين فمن قضى

الغريم يشاركه الشريك بأوطدِ

ومن شاء يطلب من غريم وقابض

فإن يتو مقبوض كالإبراء يوطد

42-شركة الوجوه

س42: تكلم بوضوح عن شركة الوجوه، ما هي؟ ولِمَ سميت بذلك؟ وما حكم ذكر الجنس لما يشتريانه وقدره ووقت الشركة والملك والربح والوضيعة؟ واذكر الدليل والتعليل والخلاف والترجيح.

ج: الثابت شركة الوجوه وهي أن يشتركا بلا مال في ربح ما يشتريان في ذممهما بوجوههما وثقة التجار بهما، سميت بذلك؛ لأنهما يعاملان فيهما بوجوههما والجاه والوجه واحد، يقال: فلان وجيه، أي ذو جاه، وهي جائزة عند أحمد وأبي حنيفة، ومذهب مالك والشافعي أنها باطلة. قال أهل القول الأول: وجه جوازها لأن معناها وكالة كل واحد منهما صاحبه في الشراء والبيع والكفالة بالثمن، وكل ذلك صحيح لاشتمالها على مصلحة من غير مفسدة، وقال أهل القول الثاني: القائلون إنها شركة باطلة؛ لأن ما يشتريه كل واحد منهما ملك له ينفرد به، فلا يجوز أن يشاركه غيره في ربحه، والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت