فأقول لهم: دعوني أجلس على الأرض فيقول شمس بدران: لا. . لا. . أين ربك ادعيه لينقذك من يدي. . نادى عبد الناصر وانظري ماذا يحدث. . ولم أرد عليه، فيستمر في جاهليته: ردى على! أين ربكم؟!! فلزمت الصمت فقال: ردى!!.
فقلت بصوت خافت لشدة ما أنا فيه:"الله سبحانه الفعال ذو القوة المتين"وأخرجوني من مكتب شمس بدران إلى المستشفى.