اثْبُتْ عَلَى الإيْمَانِ، وَاعْتَصِمْ بِاللَّهِ
إِذَا أَصَابَكَ مَكْرُوهٌ فَاصْبِرْ وَاحْتَسِبْ، وَاثْبُتْ عَلَى الإيْمَانِ، وَاعْتَصِمْ بِاللهِ الوَاحِدِ الدَّيَّانِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [آل عمران101] فَعَلَيْكَ مَوَاجَهَةُ الابْتِلاَءِ بِالدُّعَاءِ وَالفِعْلِ مَعًا؛ أَمَّا الدُّعَاءُ فَقُلْ مِثْلَمَا قَالَ نَبِيُّكَ، فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [1] : «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَاثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا، قَالَ: فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟! فَقَالَ: بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» .
اهْتَدِ بِهَدْيِ نَبِيِّكَ سَيِّدِ الأنَامِ
(1) (صحيح) : أحمد 3704، صحيح الترغيب والترهيب 1822.