أقول: فإن كان الرجل قد تجرأ على الكذب على الشيخ/ عبد العزيز وهو من هو علمًا ومكانة، فكيف بمن دونه، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
(4) جريدة الأخبار عدد 2/ 1/1989.
(5) أخرجه ابن عساكر من حديث ابن مسعود مرفوعًا كما في تفسير ابن كثير (2/ 177) وقال الحافظ ابن كثير: (( وهذا حديث غريب ) )قلت: فيه أبو سعيد الحسن بن علي العدوي قال عنه ابن عدي في الكامل (2/ 750) : يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين ويحدِّث عن قوم لا يعرفون وهو متهم فيهم أن الله لم يخلقهم )) . والحديث أورده السخاوي في المقاصد الحسنة (1063) وقال: (( وابن زكريا هو العدوي متهم بالوضع فهو آفته ) )أ. هـ
وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص 211) وقال: (( في إسناده متهم بالوضع ) )وجزم الشيخ الألباني بوضعه في الضعيفة (1937) . ولم أورده هنا على أنه حديث يُحتج به، وإنما أوردته على أنه قول يصدق في كثير من الأحيان. قال السخاوي: (( وبالجملة فمعناه صحيح، وفي التنزيل: {كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير} ) )أ. هـ (من المقاصد الحسنة ص: 398) .
(6) انظر على سبيل المثال كتاب الإسلام السياسى في مصر من حركة الإصلاح إلى جماعات العنف لهالة مصطفى (ص: 163 ط: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجريدة الأهرام 1992م) .