الصفحة 42 من 62

إذن، وطالما أننا نسعى لأن نكون جماعة مجاهدة، فقد وضعنا أنفسنا في مقام الذين يقولون سمعنا وأطعنا لكل ما يمليه الشرع الحنيف، ويجب البحث عن مثل هؤلاء العلماء الذين يقبلون أن يعطوا رأيهم في مثل هذه الأمور، وأن تكون للقيادة بهم صلة ولقاء ولو بشكل سري وهو الأفضل حتى لا نخسرهم فهم ندرة.

ب - المستشارون السياسيون: وهم أصحاب الخبرة من المخضرمين العارفين بمعطيات الساحة وما يتعلق بالقضية من الحركيين السابقين المضموني الولاء للقضية الجهادية، وكذلك يجب أن تكون العلاقة بهم سرية، وليست آرائهم ملزمة بالضرورة ولكنها ذات قيمة كبيرة في اتخاذ القرار.

ج - المستشارون العسكريون: وهم أصحاب خبرة في مجال العمل العسكري ويا حبذا لو كان لهم تجارب في تنظيم أعمال جهادية سرية سابقًا أو ممارسة لها، كذلك لا يحمل رأيهم بالضرورة صفة الإلزام، ولكن له قيمة كبيرة فيما ينعكس على القرار الأخير، ولا بأس أن تكون العلاقة بهم سرية أيضا.

وليس بالضرورة أن يكون أصحاب الخبرة الشرعية والسياسية والعسكرية من أبناء البلد الثائر فالمهم أن ترجى عندهم الفائدة والإخلاص والسرية، وفي مرحلة لاحقة يكون من المفيد الاجتماع بهم معًا في جلسات واحدة إن تيسر الظرف للإفادة من الحوار المشترك ليبين كل مجال اختصاصه، وأن يحضر أعضاء القيادة وبعض الكوادر المعدة للقيادة جانبا من تلك اللقاءات حسب الظرف.

ويستفاد من هؤلاء بأن يطلب إليهم إعداد دراسات وخطط، وما إليها ليصار إلى الإفادة منها على صعيد القواعد في مرحلة من المراحل بإشراف المسؤول عن التوجيه والتوعية والإعداد الداخلي: في موضوع"الشورى واتخاذ القرار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت